مكي بن حموش

112

الهداية إلى بلوغ النهاية

إذا انضم ما قبلها نحو " موقن " و " موسر « 1 » " لأنه من اليقين واليسار « 2 » . قوله : صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ [ 7 ] . صراط بدل « 3 » من الأول « 4 » . والذين أنعم عليهم هم الأنبياء صلوات اللّه عليهم والصدّيقون والصالحون بدلالة قوله : فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ « 5 » وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ « 6 » « 7 » . وقيل : هم أصحاب النبي [ عليه السّلام ] « 8 » ، قاله الحسن . وقيل « 9 » : هم المؤمنون من بني إسرائيل الذين لم يغيروا ولا بدلوا ، بدليل قوله : يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ « 10 » . فلذلك قال هنا : صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ . وقيل : هم المسلمون « 11 » . وقال أبو العالية : " هم محمد [ عليه السّلام ] « 12 » وأبو بكر وعمر « 13 » " .

--> ( 1 ) في ع 3 : موسم . وهو تحريف . ( 2 ) أورد هذا التوجيه في كتابه مشكل الإعراب 711 . ( 3 ) في ق : يدل وهو تصحيف . ( 4 ) انظر المصدر السابق . وفي ع 3 : الأولى . ( 5 ) في ق : النبيين . وهي قراءة حفص عن عاصم . ( 6 ) النساء آية 68 . ( 7 ) وهو قول ابن عباس في جامع البيان 1781 ، وتفسير القرطبي 1481 . ( 8 ) في ع 2 : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 9 ) أورد ابن عطية هذا القول في تفسيره 821 وعزاه إلى مكي بن أبي طالب . ( 10 ) البقرة آية 39 . ( 11 ) انظر : الدر المنثور 411 . ( 12 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم . وفي ع 2 عليهم السّلام . ( 13 ) انظر : هذا الأثر في الصفحة السابقة .